٤ - عن ابنِ أبي أوْفَى ﵁ قال:«إنَّما جمَع رَسولُ اللهِ ﷺ بينَ الحَجِّ والعُمرةِ؛ لأنَّه علِم أنَّه لا يحُجُّ بعدَ عامِه ذلك»(٢).
٥ - عن عُمرَ ﵁ قال:«سمِعتُ النَّبيَّ ﷺ بوادي العَقيقِ يَقولُ: أتاني اللَّيلةَ آتٍ من رَبِّي، فقال: صَلِّ في هذا الوادي المُبارَكِ، وقُل: عُمرةٌ في حجَّةٍ»(٣)، ولا بدَّ له من امتِثالِ ما أُمِر به في مَنامِه الذي هو وَحيٌ.
٦ - عن البَراءِ بنِ عازبٍ ﵁ قال:«كُنْتُ مع عَليٍّ حينَ أمَّره رَسولُ اللهِ ﷺ على اليَمنِ، قال: فأصَبتُ معه أواقيَ، فلمَّا قدِم عَليٌّ من اليَمنِ على رَسولِ اللهِ ﷺ وجَد فاطِمةَ قَدْ لبِسَت ثيابًا صَبيغًا، وقَد نضَحتِ البَيتَ بنَضوحٍ، فقالت: ما لكَ، فإنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قَدْ أمَر أصحابَه فأحَلُّوا، قال: قلتُ لها: إنِّي أهلَلتُ بإهلالِ النَّبيِّ ﷺ، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ ﷺ فقال لي: كيفَ صنَعتَ؟ فقال: قلتُ: أهلَلتُ بإهلالِ النَّبيِّ ﷺ، قال: فإنِّي قَدْ سُقتُ الهَديَ وقرَنتُ … »(٤).
(١) حَديثٌ صَحيحٌ: رواه الترمذي (٩٤٧). (٢) رواه البزار (٨/ ٢٧٩)، وقال ابنُ الهمامِ في «فتح القدير» (٢/ ٥٢٣)، وابنُ القيّمِ في «زاد المعاد» (٢/ ١١١): إسنادُه صحيحٌ. (٣) رواه البخاري (١٤٦١). (٤) حَديثٌ صَحيحٌ: رواه أبو داود (١٧٩٧)، والنسائي (٢٧٤٥).