ويذكر في سورة الأنبياء خطبته (٣) المذكورة في السورة عند قوله [تعالى](٤): ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ [الأنبياء: ٩٠]
[١٠٦] [قال ابن أبي حاتم (٥): "حدثنا عليّ بن محمد الطَّنَافِسي، حدثنا محمد بن فُضَيل (٦)، حدثنا عبد الرَّحْمن بن إسحاق (٧)، عن (٨) عُبيد (٩) الله
= هذا الوجه". وقال الهيثمي في مجمع الزوائد، كتاب الأذكار، باب (ما يقول إذا آوى إلى فراشه وإذا انتبه) (١٠/ ١٢٥): "رواه أحمد وإسناده حسَن". وفي رواية أحمد ابن حنبل: مجاهد بن جبر، التَّابِعيُّ الثقة لم يدرك أبا بكر الصديق، فقد وُلِد في خلافة عُمر بن الخطاب ﵁ في عام ٢١ هـ، وقد روى مجاهد أيضا عن عائشة ﵂ مُرسلًا، ولم يسمع منها. المراسيل لابن أبي حاتم (ص: ١٦١ - ١٦٢)، تهذيب الكمال للمزّي (٧/ ٣٨) ميزان الاعتدال للذهبي (٣/ ٤٣٩ - ٤٤٠). (١) مجاهد بن جبر: التَّابِعيُّ الثقة، وُلِد في خلافة عُمر بن الخطاب ﵁ في عام ٢١ هـ، فلم يدرك أبا بكر الصديق، وقد روى مجاهد أيضًا عن عليّ وعائشة ﵂ مُرسلًا، ولم يسمع منهما. المراسيل لابن أبي حاتم ص: (١٦١ - ١٦٢)، تهذيب الكمال للمزّي (٧/ ٣٨)، ميزان الاعتدال للذهبي (٣/ ٤٣٩ - ٤٤٠). (٢) ما بين معقوفين أثبته تساوُقًا مع منهج المؤلف في ترتيب كتابه. (٣) يريد الخليفة أبا بكر الصديق ﵁. (٤) ما بين معقوفين -لفظه تعالى- غير موجود في الأصل، وأثبتُّه لأنَّ السِّياق يقتضيه. (٥) هو: عبد الرَّحْمن بن محمد بن إدريس الرازي. (٦) هو: محمد بن فُضَيل بن غزوان. (٧) هو: أبو شَيْبة عبد الرَّحْمن بن إسحاق بن الحارث الوَاسطيّ، ويقال: الكُوفِيُّ، المحدّث ضعيف. التاريخ الكبير للبخاري (٥/ ١٤٨)، تهذيب الكمال للمزي (٤/ ٣٦٩). (٨) في الأصل: (بن)، وكذا في تفسير ابن أبي حاتم (١٧/ ٢٤٠)، وهو تصحيف فيهما، والصواب ما أثبتُّه. تفسير ابن كثير، سورة الأنبياء (٦/ ١٣١)، تهذيب الكمال للمزي (٤/ ٣٦٩) ترجمة عبد الرَّحْمن بن إسحاق ومن روى عنهم ورووا عنه، تهذيب الكمال للمزي (٤/ ٢١٣) ترجمة عبد الله بن عكيم ومن رووا عنه. (٩) في الأصل: (عبد)، وكذا في تفسير ابن أبي حاتم: ابن أبي حاتم: تفسير ابن أبي حاتم،=