"حدثنا (أبو بكر)(١) بن أبي شَيْبة، حدثنا محمد بن فُضيل، عن أبيه (٢)، عن نافع (٣)، عن ابن عُمر (٤) قال: لمَّا قُبِضَ رسول الله ﷺ قال أبو بكر ﵁: "أيها النَّاس، إنْ كانَ محمدٌ إلهكُم الذي تَعْبُدُون، فإنَّه (٥) قد ماتَ، وإنْ كان إلهكُم الذي في السَّماءِ، فإنَّ إلهكم لم يَمُتْ، ثم تَلَا: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾ [آل عمران: ١٤٤](٦) الآيَة (٧). رجالُ إسنادِهِ ثُقات (٨).
(١) ما بين قوسين كذا في الأصل، وفي كتاب الرد على الجهمية: (عبد الله). أبو سَعيد الدارمي: أبو سَعيد عُثمان بن سَعيد الدارمي كتاب الردّ على الجهمية، بيروت/ صنعاء، مؤسسة الريان / مكتبة الإمام الوادي، ط ١، ١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م (حديث رقم ٣٢) (ص: ٧٥). (٢) هو أبو الفَضْل، وقيل: أبو محمد فُضَيل بن غَزْوان بن جَرير الضَّبّي، مولاهم، الكُوفِيُّ، التَّابِعيُّ، الإمام، المُحدِّث، مات عام ١٥٠ هـ أو ما قبلها. التاريخ الكبير للبخاري (٧/ ١٢)، تهذيب الكمال للمزي (٦/ ٥٤)، سير أعلام النبلاء للذهبي (٢/ ٢٣٢)، الوافي بالوفيات للصفدي (١٨/ ٣٠٦). (٣) هو نافع المَدَنيُّ، مولى ابن عمر ﵄. (٤) زادت - هنا - في كتاب الردّ على الجهمية لأبي سَعيد الدارمي (حديث رقم ٣٢) (ص: ٧٥): ﵁. (٥) كذا في الأصل، وفي كتاب الردّ على الجهمية لأبي سعيد الدارمي (حديث رقم ٣٢) (ص: ٧٥): (فإنّ إلهكم). (٦) زادت - هنا - في الردّ على الجهمية لأبي سعيد الدارمي (حديث رقم ٣٢) (ص: ٧٥): (حتى ختم). (٧) أخرجه عُثمان بن سَعيد الدارمي في كتابه (الردّ على الجهمية) - واللفظ له (حديث رقم ٣٢) (ص: ٧٥)، وذكره السيوطي في جامع الأحاديث - واللفظ له - مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ٤١) (١/ ١٨)، وقال: "قال ابن كثير رجال إسناده ثقات". وأخرجه البزار في مُسنده، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ١٠٣) (١/ ١٨٢) به مطولًا، وأخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب التفسير، باب (خطبة أبي بكر الصديق ﵁ عند وفاة النَّبي ﷺ (حديث رقم ٣٢١٦) (٣/ ١٣) من طريق أبو سلمة عن ابن عباس عن أبي بكر الصديق ﵁ بنحوه، وقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السِّياقة". انتهى. (٨) انظر: جامع الأحاديث للسيوطي (حديث رقم ٤١) (١/ ١٨)، حيث كلام ابن كَثير.