وذُكِرَ في "حيرة الفُقهاء": أنَّ مُسافِرًا أم قومًا مُسافِرِينَ، ونوَى واحدٌ من المُسافِرين خلفه الإقامةَ، فإنَّ صلاةَ الإمامِ والقومِ فاسِدةٌ (٤)، كيفَ يكونُ هذا؟
فجوابُه قال: هذا عبدٌ قَدَّمَه مولاه للإمامة (٥)، ثمَّ نوى المولى الإقامةَ: صحَّتْ نِيّةُ الإقامةِ، قال (٦): فإنَّ العبدَ يصيرُ مقيمًا بنيّةِ مولاهُ، ولا يشعُرُ العبدُ، فإذا سلَّمَ (٧)
(١) في (س): (لاختلاف). (٢) في (ص): (هد). (٣) في (ص): (يوجب). (٤) في (س) و (ص): (فاسد). (٥) في الأصل وفي (س): (الإمامة). (٦) زيد في (س) و (ص): (نية الإقامة قال). (٧) زيد في (س) و (ص): (العبد).