رواه في شرح قوله عليه السلام: أما إنه سيظهر عليكم رجلٌ رحب البلعوم ... إلى آخره، وفي ذكر المنحرفين عنه عليه السلام.
الثالث والخمسون: عن عِمران بن حُصين قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " كان الله ولا شيء غيره، وكان عرشه على الماء، ثم كتب جل ثناؤه في الذكر كل شيءٍ، ثم خلق السماوات والأرض ". رواه البخاري (١).
الرابع والخمسون: عن ابن عباس: " أول ما خلق الله القلم فقال له: اكتُبْ، فقال: يا ربِّ وما أكتب؟ قال: اكتب القدر ما هو كائنٌ من ذلك إلى قيامِ الساعة ". رواه البيهقي في " الأسماء والصفات "، وله طرق تأتي، فهو حديث قوي (٢).
(١) أخرجه البخاري (٣١٩١) و (٧٤١٨). وانظر تمام تخريجه في " صحيح ابن حبان " (٦١٤٠) و (٦١٤٢) وقد أخطأ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في فهم هذا الحديث، وفسره تفسيراً يوافق ما انفرد به من القول بالقدم النوعي، وعدَّ ذلك العلماء من مستشنع المسائل المنسوبة إليه. انظر " فتح الباري " ١٣/ ٤١٠. (٢) أخرجه الآجري ص ٨٥، والبيهقي في " الأسماء والصفات " ص ٣٧٨، والطبري في " جامع البيان " ٢٩/ ١٤ من طرق عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس. وأخرجه الطبري ٢٩/ ١٥، والطبراني (١٢٢٢٧)، وعبد الله بن أحمد في " السنة " (٨٧١) و (٨٩٤)، والآجري ص ٨٤ من طريق جرير ومحمد بن فضيل وحماد بن زيد، عن عطاء، عن أبي الضحى مسلم بن صبيح، عن ابن عباس. وأخرجه الآجري ص ٨٥، والحاكم ١/ ٤٥٣ - ٤٥٤ من طريق عطاء بن السائب عن مقسم، عن ابن عباس بنحوه. وأخرجه الطبري ٢٩/ ١٥ من طريق ثابت البناني، عن ابن عباس. كلهم رووه عنه موقوفاً إلا في رواية حماد بن زيد، فقال الطبراني: لم يرفعه عن حماد بن زيد إلاَّ مؤمل بن إسماعيل. قلت: وهو سيىء الحفظ. وأخرجه أبو يعلى (٢٣٢٩)، والطبري ٢٩/ ١٦، وعبد الله بن أحمد في " السنة " =