الحادي والثلاثون: حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب. ذكره الهيثمي (٢) مرفوعاً بنحو الأول، وقال: رواه الطبراني من حديث ابن مجاهد عن أبيه (٣).
الثاني والثلاثون: ذكره الهيثمي عن البراء بن عازب مرفوعاً، رواه الطبراني في " الأوسط " من طريق الهُذيل بن بلال " (٤).
الثالث والثلاثون: عن عبد الله بن بُسر (٥): خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبسط يمينه، ثم قبضها، ثم قال: " أهل الجنة بأسمائهم " إلى آخره، لم يصرح بذكر الكتاب. رواه الطبراني من طريق عبد الرحمن بن أيوب السَّكوني وبَقِيَّة (٦).
= الأمر، وأطلعه الله عليه إطلاعاً لم يبق معه خفاء، صوَّر الشيء الحاصل في يده، وأشار إليه إشارة إلى المحسوس. وقوله: " ثم أجمل على آخرهم " قال ابن الأثير: بالجيم والميم واللام، وبالبناء لما لم يسم فاعله، وهو من قولهم: أجملت الحساب، إذا جمعت آحاده، وكملت أفراده، أي: أُحصوا وجمعوا، فلا يزاد فيهم ولا ينقص. وانظر حديث عبد الله بن عمر الآتي ص ٤٢٩ - ٤٣٠. (١) في النسخ المطبوعة من " سنن الترمذي " وفي " تحفة الأشراف " ٦/ ٣٤٣: وهذا حديث حسن صحيح غريب. (٢) في " المجمع " ٧/ ١٨٧ وقال: ولم أعرف ابن مجاهد، وبقية رجاله رجال الصحيح. قلت: وهو في " معجم الطبراني الكبير " برقم (١٣٥٦٨). (٣) تحرفت في (ش) إلى: أمه. (٤) أخرجه الطبراني في " الأوسط " (١٤٧٠) من طريق محمد بن جهضم، عن الهذيل بن بلال، عن أبي الأصبغ، عن زاذان، عن البراء. والهذيل بن بلال: ضعيف كما ذكر الهيثمي في " المجمع " ٧/ ١٨٨. (٥) في (أ) و (ش): عبد الله بن قيس، والمثبت من " مجمع الزوائد ". (٦) ذكره الهيثمي في " المجمع " ٧/ ١٨٧ وقال: رواه الطبراني، وفيه عبد الرحمن بن أيوب السكوني روى حديثاً غير هذا، فقال العقيلي فيه: لا يتابع عليه، فضعفه الذهبي من =