ـ[تقوم إحدى الشركات الاجنبية بتأجير برنامج يعمل على أجهزة الكمبيوتر بمبلغ ٥٠ دولاراً شهريا
وأنا أود أن أستضيف هذا البرنامج لدي بمبلغ ٥٠ دولاراً سنويا مع العلم بأن هذا البرنامج قمت بتنزيله من موقع الشركة ولكن بدون رقم مسلسل ولشراء هذا الرقم لا بد أن أدفع ما لا يقل عن ١٠٠٠٠ دولار سنويا فقام أحد أصدقائي بصنع برنامج يصنع هذا الرقم وتكون مرخصة لي
وحتى تتم الاستضافه لا بد أن أكون متصلا بالانترنت دائماً
وحتى أقوم بالاتصال بالإنترنت دائما يبلغ التكلفة ١٢٥٠ جنيه مصرى شهريا وفاتورة الكهرباء مالا يقل عن ١٠٠ جنيه شهريا وأنا أقوم بدفع فاتورة النت والكهرباء من هذه الأموال والباقى مجهود التركيب
فهل هذه النقود التي آخذها من الأعضاء الذين أستضيف لهم البرنامج لدي حلال أم حرام]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالسؤال غير واضح تماماً، ولكن نجيب عليه جملة فنقول إذا كان أصحاب البرنامج لا يسمحون بتنزيله أو استضافته إلا بإذن منهم أو بدفع مبلغ مقابل ذلك فلا يجوز لك أن تفعل ذلك لنفسك أو لغيرك، ويعتبر عملك هذا اعتداء على حقوق الآخرين، وما تأخذ من أموال نتيجة لذلك هو أكل لأموال الناس بالباطل، وقد حرم الله تعالى أكل أموال الناس بالباطل، قال تعالى: وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ (البقرة: من الآية١٨٨) ، وراجع الفتوى رقم: ١٠٣٣.
أما إذا كان مأذوناً لك في تنزيل البرنامج أو دفعت في مقابله مالاً وأذن أصحابه في نشره للآخرين، وهذا ما لم نفهمه من السؤال فإنه يجوز لك نسخه واستضافته للآخرين مقابل أجرة معلومة منهم، وهو نوع من الإجارة الجائزة.