للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[حكم تحميل الألعاب والشرائط الوثائقية من الإنترنت]

[السُّؤَالُ]

ـ[هل التحميل من النت جائز أم لا مثل الألعاب والشرائط الوثائقية وغيرها؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز تحميل البرامج التي يمنع أصحابها من التحميل ما لم يأذن في ذلك أصحاب البرامج، وقد أفتت اللجنة الدائمة أنه لا يجوز نسخ البرامج التي يمنع أصحابها نسخها إلا بإذنهم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: المسلمون على شروطهم. رواه أبو داود، وقوله صلى الله عليه وسلم: لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفسه. أخرجه الترمذي.. وراجع في ذلك الفتوى رقم: ٦٤٢١، والفتوى رقم: ١٠٣٣.

وهذا، إذا وجد دليل على أن أصحاب البرامج يمنعون تحميلها، وأما إذا لم يدل دليل على ذلك فالظاهر أنه لا بأس بتحميلها حينئذ، لأن من يعرض أي محتوى على الإنترنت يكون غرضه نشره بين الناس، ولكن بشرط أن تكون المادة المراد تحميلها خالية من المحاذير الشرعية كالصور الخليعة والموسيقى والأفكار الفاسدة، ويشترط لجواز التحميل أيضاً: أن لا يكون لغرض الاتجار، وأما إن كان للاتجار فإنه لا يجوز إلا بإذن أصحاب البرامج، ولك أن تراجع في ذلك الفتوى رقم: ١٣٨٣٢. كما سبق بيان حكم الألعاب الألكترونية في الفتاوى ذات الأرقام التالية: ١٦٩٨، ٤٦٤٢٦، ٦٣٣٨٩.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ شعبان ١٤٢٩

<<  <  ج: ص:  >  >>