ـ[عندي أختي ٢٧ سنة بدأت الصلاة الحمد لله كانت تصلي وتتركها والآن أظن الحمد لله لن تتركها لكن أريد أن أعرف هل تقضي صلاتها التي تركتها؟ أو أنني أتركها حتى تلتزم جيدا وأخبرها بالقضاء؟؟ أرجو التوضيح جزاكم الله خيرا.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيجب على أختك أن تتوب إلى الله تعالى من التفريط والتهاون بالصلاة، ويجب عليها ن تقضي ما فاتها منها على ما رجحه جمهور أهل العلم، وعليها أن تلتزم فيما بقي بصلاتها لأن تارك الصلاة مختلف في كفره والعياذ بالله، وعليك أن تخبرها بهذا الأمر، وتطلعها على الفتوى رقم: ٦١٣٢٠ لبيان كيفية قضاء الفوائت وترتيبها. ولمزيد الفائدة في هذا الموضوع يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: ٣٩٩٧١.
ثم إن عليك أن تعاملها بحكمة إذا كنت ترى أنها قد ترجع عن الالتزام بالصلاة فعليك أن تعظها وتخوفها من عذاب الله تعالى إذا فرطت في صلاتها، ومع ذلك ترغبها فيما عند الله إن هي تابت إلى الله وحافظت على فرائضه.