ـ[أنا فتاة عمري٢٥ سنة كنت أصلي وأترك إلى أن صار عمري ١٨سنة أصلي بإنتظام سؤالي عن حياتي السابقة التي فاتت من دون الصلاة ماذا أفعل هل أصليها أم لا، وعلى فكرة أنا أتتني الدورة الشهرية وعمري٢٣ لأني سمعت أن الفتاة لا بد أن تصلي عند البلوغ ما أعرف إن كانت صحيحة وأم لا، فأرجو الرد؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك أن ترك الصلاة تهاوناً ذنب عظيم، وكبيرة من كبائر الذنوب بل ذهب بعض الفقهاء إلى أن تركها كفر مخرج من الملة والعياذ بالله، والذي نوصي به الأخت السائلة هو المبادرة إلى قضاء الصلوات التي تركتها من وقت بلوغها، فتتحرى عدد تلك الصلوات وتصليها قضاء.
وعلامات البلوغ للمرأة خمس: الإنزال أو الإنبات أو نزول دم الحيض أو الحمل أو إكمال خمسة عشر عاماً، فإذا لم تر السائلة العلامات الثلاث الأول قبل إتمام الخمسة عشر عاماً فهي بالغة بإتمام الخمسة عشر عاماً، فتحسب الصلوات التي تركتها منذ بلوغها وتقضيها، وانظر الفتوى رقم: ٣١١٠٧، حول كيفية قضاء الفوائت الكثيرة، والفتوى رقم: ١٠٠٢٤ عن علامات البلوغ.