للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[إزالة الحائل عند الوضوء]

[السُّؤَالُ]

ـ[عند الوضوء وقبله تجدني أبحث في يدي عن أي حائل قد يمنع وصول الماء إلى الجلد ولكني أبالغ في ذلك حتى أني أجد أحيانا نقطا صغيرة فلا أطمئن إلا إذا فسختها وقد أقوم بحك يدي على الحائط أو أستعمال مقلم الأظافر وأتمنى أحيانا أن يكون عندي مكبر ... أما أكثر ما يتعبني ويطيل مدة الوضوء فهو البحث في باطن قدمي فأنا لا أتركها إلا إذا كان الجلد صافيا ١٠٠% فتجدني أبحث وأدقق النظر وعن قرب حتى أتأكد من صفاء البشرة.... فماذا أفعل؟

هدانا الله وإياكم أفتونا مأجورين.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالظاهر أن المبالغة في البحث عن الحائل في الوضوء راجعة إلى وساوس تجدها في نفسك، فينبغي لك الإعراض عنها وعدم المبالاة بها، لأن الأصل عدم وجود الحائل، فإن وجدت حائلاً يمنع وصول الماء إلى البشرة فعليك إزالة جرمه من غير مبالغة في ذلك.

أما الحائل الذي لا يمنع وصول الماء إلى البشرة فلا تلزم إزالته كلون الحبر مثلاً، وراجع الفتوى رقم: ٣١٧٠٤.

وللتعرف على علاج الوسوسة راجع الفتويين التاليتين: ٣٤٥٥٩، ٥١٢٣٩.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ شوال ١٤٢٥

<<  <  ج: ص:  >  >>