للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[قول القائل الله أرحم من فلان]

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز أن نقول على سبيل المثال: الله أكبر من محمد صلى الله عليه وسلم أو مثلا الله أرحم أو أعلم من فلان؟ هل هذه تعد مقارنة الخالق مع المخلوق وهل هي حرام تتنافى مع الدين؟ وإذا قلنا الله أكبر فهل أكبر هنا يقصد منها التفضيل أم أنها كقول: العشب أخضر وإذا كانت للتفضيل فلم لم يوضع المفضل عليه؟ إذا أمكن أن تجيبني على إن كانت تصلح لغويا ودينيا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فراجع الفتوى رقم: ٤٩١٤٧ في مسألة التكبير.

وأما قولك الله أرحم بك من فلان فهو جائز ويدل له ما في الحديث أنه قال في المرأة التي أخذت صبيها: أترون هذه طارحة ولدها في النار قلنا: لا والله، فقال: لله أرحم بعباده من هذه بولدها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ ربيع الثاني ١٤٢٦

<<  <  ج: ص:  >  >>