الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كانت هذه العبارة يعني بها صاحبها الالتجاء إلى الله والاحتماء به والاستعاذة مما يكره، فإنه لا حرج في قولها، لكن استعمال التعاويذ المأثورة أفضل دائماً، وراجع في بعض الألفاظ المأثورة في التعوذ من المكروه الفتوى رقم: ٣١٧٦٨، والفتوى رقم: ٥٢٤٩، والفتوى رقم: ٥٧١٢٩.