للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[حكم القول بأن (عصمة الزوجية) بيد الله عز وجل، ثم في يده]

[السُّؤَالُ]

ـ[من قال العصمة ـ عصمة الزوجية ـ في يد الله عز وجل، ثم في يده، هل يترتب أي شيء على ذلك؟.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن هذا الكلام قد يتضمن معنى صحيحاً وهو: أن الزوج لا يستطيع أن يحل هذه العصمة أو يبقيها إلا بإذن الله تعالى أي من باب إثبات المشيئة له سبحانه، قال تعالى: وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ {التكوير:٢٩} .

فإن كان القائل يقصد هذا المعنى فلا شيء في ذلك، وإن كان يقصد غيره، فليبينه لنا حتى تتسنى لنا الإجابة عليه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ شعبان ١٤٣٠

<<  <  ج: ص:  >  >>