يا سائق الأظعان أورد بعض ما تعسف ... فإن بين سيوفها أَفْئِدَةً تُخْتَطَفُ
يَا زَمَنِي عَلَى الْغَضَا مَا أتت إلا الأسف ... لهفي عليك ماضياً لو ردك التلهف
وَلَهُ:
لَيْلُ السُّرَى مِثْلُ نَهَارِ الْمُقَامِ ... مَا خِفْتُ أَنْ تُظْلَمَ أَوْ أَنْ تُضَامِ
رَامِ بها الليل فما يسفر النجاح ... إِلا عَنْ نِقَابِ الظَّلامِ
مَوَارِقًا عَنْ عُقُلٍ أَشْطَانُهَا ... مُرُوقٌ فُوِقَ السَّهْمِ عَنْ قَوْسِ رَامٍ
إِذَا فَاتَهَا رَوْضُ الْحِمَى وَجَنُوبُهُ ... كَفَاهَا النسيم البابلي وطيبه
فدعها تلبس الْعَيْشَ طَوْعَ قُلُوبِهَا ... فَأَمْرَعُ مَا تَرْعَاهُ مَا تستطيبه
وإن الثمار البرض في عز قومها ... لا يقع مِنْ جَمٍّ يُذِلُّ غَرِيبُهُ
يَلُومُ عَلَى نَجْدٍ ضنين بدمعه ... إذا فارق الأحباب جفت غُرُوبُهُ
وَمَا النَّاسُ إِلا مَنْ فُؤَادِي فُؤَادُهُ ... لأهل الغضا أو من حنيني حَبِيبُهُ
لِمَنِ الْحُمُولُ سَلَكْنَ فَلَجَا ... يُطْلُعْنَهُ فجا ففجا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.