بَابٌ أَقْسَامُ الطَّوَافِ وَمَا يُقَالُ فِيهِ
الطَّوَافُ بالبيت في الحج على أربعة أَقْسَامٍ:
مَسْنُونٌ: وَهُوَ طَوَافُ الْقُدُومِ.
وَفَرْضٌ: وَهُوَ طَوَافُ الزِّيَارَةِ.
وَوَاجِبٌ: وَهُوَ طَوَافُ الْوَدَاعِ.
وَمُسْتَحَبٌّ: وَهُوَ مَا عَدَا ذَلِكَ.
وَالنِّيَّةُ تُفَرِّقُ بَيْنَ الأطوفة، وإذا ابتدأ بطواف القدوم، اضطبع بردائه، فيجعل وسطه تحت عاتقه الأيمن، ويطرح طرفه على عاتقه الأيسر، ويبتدأ مِنَ الْحَجَرِ الأَسْوَدِ فَيَسْتَلِمُهُ بِيَدِهِ وَيُقَبِّلُهُ وَيُحَاذِيهِ بِجَمِيعِ بَدَنِهِ إِنْ أَمْكَنَهُ، وَإِلا، اسْتَلَمَهُ وَقَبَّلَ يده، فإن لم يمكنه، أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَيْهِ، ثُمَّ يَجْعَلُ الْبَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ وَيَطُوفُ، فَإِذَا بَلَغَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ، اسْتَلَمَهُ وَقَبَّلَ يَدَهُ وَلَمْ يُقَبِّلْهُ.
وَظَاهِرُ كَلامِ الْخِرْقِيِّ: أَنَّهُ يُقَبِّلُهُ وَيَقُولُ عِنْدَ اسْتِلامِ الْحَجَرِ فِي الطواف:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.