بَابُ ذِكْرِ التَّكْبِيرِ
أَمَّا الْمُحْرِمُ: فَإِنَّهُ يُكَبِّرُ عُقَيْبَ سَبْعَ عَشْرَةَ صَلاةً: أَوَّلُهَا صَلاةُ الظُّهْرِ من يَوْمَ النَّحْرِ، وَآخِرُهَا صَلاةُ الْعَصْرِ مِنْ آخِرِ أيام التشريق.
وأما المحل: فيبتدئ بالتكبير عقيب صلاة الفجر يوم عرفة، ويقطعه بعد صلاة العصر آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ.
وَبَعْضُ الْعُلَمَاءِ لا يُفَرِّقُ بين المحل والمحرم.
وصفة التكبير: شفع اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ، وَإِنَّمَا يُكَبِّرُ إِذَا صَلَّى فِي جَمَاعَةٍ.
وَهَلْ يكبر المنفرد؟ فيه عن أحمد روايتان:
إحداهما: يُكَبِّرُ كَقَوْلِ الشَّافِعِيِّ.
وَعِنْدَنَا: أَنَّهُ لا يُكَبِّرُ عُقَيْبَ النَّوَافِلِ.
وَقَالَ الشَّافِعِيُّ فِي أَحَدِ قَوْلَيْهِ: يُكَبِّرُ، وَعِنْدَنَا أَنَّهُ يُكَبِّرُ الْمُسَافِرُ، خِلافًا لأَبِي حنيفة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.