بمذهبهم الكفري الضال، ومنه:((أن أسماء الله مخلوقة)) رفضهم الناس، ونفروا منهم، وقام العلماء باطلهم وفضحوا كفر مقالاتهم، حينئذٍ غلَّفوا مقالاتهم هذه بعبارة:((الاسم غير المسمى)) وفلسفتهم في هذا: أنه إذا كان الاسم غير المسمى جاز أن يكون مخلوقاً، فصاروا يمتحنون الناس في عقائدهم بهذا السؤال البدعي: هل الاسم هو المسمى أو غيره؟ فمن قال هو غير المسمى، لزمه في اعتقادهم: أن الاسم مخلوق.
فقامت حجج الله وبيناته على ألسنة علماء أهل السنة والجماعة على منع الإطلاقين فلا يُقال: الاسم هو المسمى، ولا الاسم غير المسمى، وإنما يُقال كما قال الله - سبحانه -: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} . واختار جمع من أهل السنة أن الاسم هو المسمى.
وقال ابن جرير الطبري:((الاسم للمسمى)) وصار إليه خلق من العلماء؛ لموافقته للكتاب والسنة والمعقول.
أسود:(١)
أبيض: غير منسوب، وهو من الصحابة - رضي الله عنهم - كان اسمه: أسود، فغيره النبي - صلى الله عليه وسلم -، إلى: أبيض.
أشرق ثبِير كيْما نُغِير:(٢)
كانت تقولها العرب في الجاهلية للانصراف من مزدلفة، وثبير: جبل مرتفع في ((منى)) .
اشتراكية الإسلام:(٣)
ألَّف العالم الفاضل: مصطفى
(١) (أسود: الإصابة ١/٢٤ رقم ٢٣. وفي الأجزاء الحديثية، جمعت رسالة باسم: جزء في الذين غير النبي صلى الله عليه وسلم أسماءهم، ثم نشرتهم هنا. وانظر: نقعة الصديان للصاغاني ص /٤٧. (٢) (أشرق ثبِير كيْما نُغِير: مسند أحمد: ١/١٤، ٢٩، ٣٩، ٤٠، ٤٢، ٥٠، ٥٤. صحيح البخاري: ٢/ ٢٠٤. سنن أبي داود: ٢/٢٦٣. سنن النسائي: ٥/ ٢٦٥. سنن الترمذي: ٤/ ١٣٢. سنن ابن ماجه: ٢/١٠٠٦. سنن الدارمي: ٢/٦٠. (٣) (اشتراكية الإسلام: نظرات في كتاب اشتراكية الإسلامية ص/٧. والإيضاح والتبيين، للشيخ التويجري /٣٠- ٣٧ في النوع الثالث. الأُصولية في العالم العربي: ترجمة عبد الوارث سعيد ص /٧٧ حاشية.