(يحرم أن يُدْعى بالمغفرة ونحوها لمن مات كافراً، قال الله تعالى:{مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} . وقد جاء الحديث بمعناه. والمسلمون مجمعون عليه) . انتهى.
استووا:(٢)
يحصل الغلط في هذا اللفظ من جهتين:
الأُولى: فتح الواو، فيكون إخباراً، وحقه الضم ليكون أمراً للمصلين بتسوية صفوفهم للصلاة.
والثانية: اقتصار بعض الأئمة على هذا اللفظ في تسوية الصف، دون تحقيق المراد من استواء الصف بما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعله، ويُؤكد عليه، ويهْدِيْ إليه.
أسد الدين:(٣)
المتحصل من كلام أهل العلم في التلقيب مضافاً إلى الدِّين، سواء للعلماء، أو السلاطين، أو خلافهم من المسلمين، أو غيرهم، ما يلي:
أولاً: أن هذا من محدثات القرون المتأخرة، من واردات الأعاجم على العرب المسلمين، فلا عهد للقرون
(١) (أستغفر الله: (استغفار المسلم للمشرك) : الأذكار للنووي ص / ٣١٤. وشرحها ٧ /١٠١ - ١٠٢. (٢) (استووا: تمام المنة للألباني ص / ١٥١ - ١٥٢. القول المبين في أخطاء المصلين، للشيخ مشهور بن حسن سلمان، مهم. (٣) (أسد الدين: منهاج السنة النبوية ٤/٢٠٦. رسالته في القيام والألقاب. تحفه المودود ص / ١٣. نقط العروس لابن حزم، مهم. تنبيه الغافلين للدمشقي ص /٣٩١. ديوان الصنعاني ص / ٢٥٦. ريحانة الألباء للخفاجي ص / ١ / مهم. المدخل لابن بدران ص/ ٢٠٢. أحكام أهل الذمة ٢/٧٧١. ردود على أباطيل. وانظر مقدمة رسالتي: تغريب الألقاب العلمية. فقد ذكرت من المراجع كثراً، ويأتي في حرف الواو: وصال. والجزء السادس من: صبح الأعشى. مهم في مبحث الألقاب.