عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمَّا قدِم أبي أن يدخل البيت وفيه الآلهة، فأمر بها فأُخرجت.. الحديث. رواه البخاري، وغيره.
قال ابن حجر:
(وفيه الآلهة: أي الأصنام، وأطلق عليها الآلهة باعتبار ما كانوا يزعمون. وفي جواز إطلاق ذلك وقفه. والذي يظهر كراهته) اهـ.
وانظر زيادة للبحث في لفظ ((أُمتي)) .
آمنت برسولِكَ الذي أرسلت (في الدُّعاء عند النوم) : (٢)
عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:((إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل:
اللهم إنِّي أسلمت وجهي إليك - إلى أن قال - آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت..))
قال: فردَّدتهن لأستذكرهن، فقلت: آمنت برسولك الذي أرسلت، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((قل: آمنت بنبيك الذي أرسلت)) .
رواه مسلم. والترمذي. وغيرهما.
آه:(٣)
الأنين، أو التأوه، نحو ((آه)) أو ((أوَّه)) على قسمين: في الصلاة، أو خارجها، أما في الصلاة فتبطل به، عند الشافعية وأحمد وغيرهم.
(١) (آلهة: فتح الباري ٣/٤٦٩، وانظر لفظ العزى من حرف العين. (٢) (آمنت برسولِكَ الذي أرسلت (في الدُّعاء عند النوم) : شرح مسلم ١٧ / ٣٣، ٣٤. جامع الترمذي ٥/٤٦٩. فتح المغيث للسخاوي. (٣) (آه: المجموع للنووي ٤/٨٩، ٥/١٢٩. عدة الصابرين ص/٢٣١. فتح الباري ١٠ /١٢٤. الفتاوى ٢٤/٢٨٤، وفهرسها ٣٧/٩٢. فتح الباري ٤/٤٩٠. مجموع فتاوى ابن باز: ٤/١٤٤.