لا تطلق على غير النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفي إطلاقها مقيدة نظر، والصحيح الجواز، مثل سيد المسلمين في زمانه.
ومضى في حرف الألف: إمام المتقين.
سيِّد الوُزراء:(١)
في ترجمة الوزير ابن هبيرة الحنبلي، المتوفى سنة ٥٦٠ هـ من ((ذيل الطبقات)) قال ابن رجب:
((وكان الوزير قبل وزارته، يلقب: جلال الدين، وقال يوماً: لا تقولوا في ألقابي: سيِّد الوزير، فإن الله - تعالى - سمَّى هارون: وزيراً، وجاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّ وزيريه من أهل السماء: جبريل، وميكائيل، ومن أهل الأرض: أبو بكر، وعمر، وجاء عنه أنه قال: ((إن الله اختارني واختار لي أصحاباً، فجعلهم وزراء وأنصاراً)) ولا يصلح أن يقال عني: أني سيد هؤلاء السادة)) ) انتهى.
السيدة عائشة - رضي الله عنها -: (٢)
ههنا أمور:
١. السيادة للنساء مثل قول السيدة عائشة، السيدة خديجة، السيدة فاطمة. هذا لم يكن معروفاً في لسان السلف والخير في إتباعهم.
٢. تسمية كل امرأة:((سيدة)) مسلمة كانت أم كافرة، صالحة أم فاسقة. هذا لا يجوز؛ لأن تسويد الفاسق والكافر مما نهى عنه الشرع المطهر، ومنه ما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عن بريدة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:((لا تقولوا للمنافق: سيدنا، فإنه إن يكن سيدكم فقد أسخطتم ربكم)) .