٥٠٤ - (خ) نافع مولى ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كان ابنُ عُمر إذا قرأَ القرآنَ لم يتكلمْ حتى يفرُغَ منهُ، فأخذتُ عليه يوماً (١) ، فقرأ سورة ⦗٣٩⦘ البقرة، حتى انتهى إلى مكانٍ، فقال: أَتدري فيمَ أُنزلتْ؟ قلتُ: لا، قال: نزلت في كذا وكذا، ثم مضى» . أخرجه البخاري (٢) .
(١) أي: أمسكت عليه، واستمعت لقراءته. (٢) ٨ / ١٤٠ في التفسير، باب {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} ، قال الحافظ: وقد أخرج هذه الرواية إسحاق بن راهويه في مسنده وفي تفسيره بالإسناد المذكور يعني إسناد البخاري. وقال بدل قوله: حتى انتهى إلى مكان، حتى انتهى إلى قوله {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} فقال: أتدرون فيم أنزلت هذه الآية؟ قلت: لا، قال: نزلت في إتيان النساء في أدبارهن، وهكذا أورده ابن جرير رقم (٤٣٢٦) من طريق إسماعيل بن علية عن ابن عون مثله، ومن طريق إسماعيل بن إبراهيم الكرابيسي عن ابن عون نحوه. وانظر التعليق على الحديث الآتي.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه البخاري في تفسير قوله تعالى: {نساؤكم حرث لكم} ٢: ٢٢٣ التفسير ٢: ٣٩: ١) عن إسحاق، عن النضر بن شميل، عن عبد الله بن عون عن نافع عن ابن عمر. الأشراف (٧٧٤٧) .