قائلاً: قال فلانٌ كذا وكذا، والصوابُ ما قدَّمناهُ)) (١).
قولهُ:(ومواضعُ الإسقاطِ)(٢) بالكسرِ، مصدر أسقطَ الشيءَ إذا ألقاهُ، فالمرادُ المواضعُ التي تركَ فيها كلامٌ اختلَّ به المعنى (٣). والسَّقَطُ - مُحرّكاً - الرديءُ والخطأُ في الكلامِ والكتابِ والحسابِ (٤).
وقولهُ:(من غيرِها)(٧) الجارُّ فيه يتعلّقُ بـ ((يخفى)) في قوله: ((لا يخفى)) والضميرُ في ((غيرِها)) للمواضعِ.
قولهُ في:(كتابةِ الحديثِ وضبطِهِ)(٨): (الصِحاب)(٩) بكسرِ الصادِ وتُفتحُ، ولو قال: الأصحاب لاتَّزَنَ، وكلاهُما جمعُ صاحبٍ، قال في "القاموسِ"(١٠): ((صَحِبَهُ كسَمِعَهُ صَحابةً ويُكسر، وصُحبةً: عاشره (١١)، وهم أصحابٌ وأصاحيبُ وصُحبانٌ وصِحابٌ وصَحابةٌ، وصِحابةٌ (١٢)، وصَحْبٌ)).
(١) معرفة أنواع علم الحديث: ٢٩٠. (٢) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٦٠. (٣) لم ترد في (ف). (٤) انظر: القاموس المحيط مادة (سقط). (٥) في (ف): ((وما)). (٦) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٦٠ - ٤٦١. (٧) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٦١. (٨) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٦١. (٩) التبصرة والتذكرة (٥٥٩). (١٠) القاموس المحيط مادة (صحب). (١١) من قوله: ((قلنا: يا رسول الله الملائكة)) إلى هنا لم يرد في (أ). (١٢) زيادة من " القاموس المحيط ".