قولهُ:(منْ تفريقٍ)(٤) متعلق ب ((فرَّعوا))، أي: فرَّعوا هذا المصدرَ منْ تفريق، أي: من نفسِ التفريقِ، بمعنى: أنَّهم لما فرَّقوا بينَ المصادرِ للتفرقةِ بين المعاني ذكروا مَصْدراً غير تلك المصادرِ لمعنىً خاصٍّ عندهم، أو يَكونُ المعنى منْ أجلِ تفريقِ العربِ.
قولهُ:(وإجْدَان - بكسرِ الهمزةِ -)(٥)، قال في " النكت ": ((في الضالةِ، وفي المطلوبِ أيضاً حكاها صاحبُ " المحكمِ " في الضالةِ فقط)) (٦).
قولهُ:(بمعنى حَزِنَ)(٧) لكنَّ ماضيَّهُ بالكسرِ.
قولهُ:(فلهُ مصدرانِ)(٨) بل له ستةٌ، قال في " القاموسِ "(٩): ((وجَدَ المطلوبَ كوَعَدَ، وورِمَ: يجِدهُ ويجُدهُ بضم الجيم ولا نظيرَ لها، وَجْداً وجِدةً
(١) قال العلامة أحمد شاكر: ((وإنما ذكر العلماء الوجادة في هذا الباب إلحاقاً به لبيان حكمها وما يتخذه الناقل في سبيلها)) اختصار علوم الحديث: ١٢٨ وما بعدها، طبعة أحمد شاكر. (٢) بفتح النون وسكون الهاء وفتح الراء المهملة والواو، وفي آخرها نون أخرى. الأنساب ٥/ ٤٤٦، وانظر: ترجمته في: تاريخ بغداد ١٣/ ٢٣٠، ومعجم الأدباء ١٩/ ١٥١، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ٥٤٤. (٣) معرفة أنواع علم الحديث: ٢٨٨. (٤) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٥٧. (٥) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٥٧. (٦) التقييد والإيضاح: ٢٠٠. (٧) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٥٧. (٨) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٥٧. (٩) القاموس المحيط مادة (وجد).