قولهُ:(عُمروس)(١) قالَ ابنُ الصلاحِ: ((المالكيُّ، ثم قالَ: وهؤلاءِ الثلاثةُ - يعني: ابنَ عُمروس والفرّاءَ وأبا الطيبِ وهم في عصرٍ واحدٍ - كانوا مشايخَ مذاهبِهم ببغدادَ إذ ذاكَ (٢). وهذه الجهالةُ ترتفعُ ... إلى آخرهِ ... بخلافِ الجهالةِ الواقعةِ فيما إذا أجازَ لبعضِ الناسِ)) (٣).
قولهُ:(ولختَنِهِ)(٥) هو بفتحِ المعجمةِ، والمثناةِ مِنْ فوق، مَنْ / ٢٥٦ب / كانَ مِنْ قبلِ المرأةِ مثل الأبِ والأخِ وهم الأختانُ، هكذا عندَ العربِ، وأمّا العامةُ فَخَتَنُ الرجلِ عندَهم زوجُ ابنتِهِ، قالَه في " الصحاحِ "(٦).
قولهُ:(فيقولُ: قبلتُ)(٧) قال الشيخُ في " النكتِ ": ((ولم يُبيِّنِ المصنِّفُ أيضاً تصحيحاً في هذه الصورةِ، بل جَعلَها أولى بالجوازِ - أي: كما قالَ في العامةِ مع وصفِ حصرٍ، قالَ الشيخُ -: والصحيحُ فيها عدمُ الصحةِ)) (٨).
قولهُ:(نعم وِزَانَهُ (٩)) (١٠) إلى آخرهِ، قالَ في " النكتِ ": ((الأظهرُ الأقوى في هذه الصورةِ الجوازُ كما ذَكرَهُ المصنفُ بعدَ ذلكَ في مسألةِ البيعِ التي قاسَ
(١) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٢٣. (٢) الإجازة للمعدوم والمجهول: ٨١، وانظر: الإلماع: ١٠٢. (٣) معرفة أنواع علم الحديث: ٢٧٠. (٤) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٢٣. (٥) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٢٤. (٦) الصحاح مادة ((ختن)). (٧) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٢٥. (٨) التقييد والإيضاح: ١٨٥. (٩) أي: مثله، ونظيره وحذاؤه وقبالته. انظر: اللسان مادة (وزن)، ومتن اللغة مادة (وزن). (١٠) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٢٥.