وقد جزمَ النوويُّ بعدمِ صحتِها في أوائلِ كتابِ " القضاءِ " منْ زوائدِ " الروضةِ " وعبارتُهُ: ((فهذه باطلةٌ)) (٣).
قولهُ:(واحداً واحداً)(٤)، أي: ولم يعرفْهم بأعيانِهم ولا بأنسابِهم، كما ذَكرَهُ ابنُ الصلاحِ (٥).
قولهُ:(منْ سمعَ منه)(٦) عبارةُ ابنِ الصلاحِ: ((مَنْ حَضرَ مجلسَهُ للسماعِ منه، وإنْ لم يعرفْهم أصلاً، ولم يعرفْ عددَهم، ولا تَصفَّحَ أشخاصَهم واحداً واحداً)) (٧).
قولهُ في قولهِ:(والخامسُ)(٨): (بمن يشاؤها)(٩)، أي: بمشيئةِ المجازِ له الذي يشاؤُها، وذلك كقولهِ: من شاءَ أنْ أجيزَ له فقد أجزتُ له، فإنَّ تقديرَه: إن شاء أحدٌ أنْ أجيزَ له فقد أجزتُ له، فالإجازةُ مُعلّقةٌ بمشيئةِ ذلك الأحدِ.
قولهُ:(وأجازَ الكُلا)(١٠) فيه نظرٌ؛ فإنَّ الذي يأتي (١١) عن أبي يعلى وابن
(١) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٢٢. (٢) معرفة أنواع علم الحديث: ٢٦٩. (٣) الروضة ١١/ ١٥٨. (٤) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٢٢. (٥) معرفة أنواع علم الحديث: ٢٧٠. (٦) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٢٢. (٧) معرفة أنواع علم الحديث: ٢٧٠. (٨) التبصرة والتذكرة (٤٦٣). (٩) التبصرة والتذكرة (٤٦٣). (١٠) التبصرة والتذكرة (٤٦٤). (١١) بعد هذا في (ب): ((أي: في الشرح)).