للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أشرف أحدهم على أرض وبيئة نهق كنهيق الحمار لكي يسلم من الوباء.

[و]

[التعشية]: عَشّاه فتعشّى، يقال في بعض الأمثال (١): «الكذب يعشّي ولا يغدِّي». أي إن نفعه لا يتم. وفي مثل آخر (٢): «عَشِّ ولا تغتر» أي خذ بالاحتياط وأصله فيما يقال أن رجلاً أراد أن يقطع مفازة بإبله فاتكل على ما فيها من الكلأ، فقيل له: عشِّ إبلك فإن يكن فيها كلأ فلا يضرك ذلك وإن لم يكن كنت قد أخذت بالوثيقة.

[و]

في الحديث: سأل رجل ابن عمر فقال: كما لا ينفع مع الشرك عمل فهل يضرّ مع الإسلام ذنب؟ فقال: عشِّ ولا تغترّ، ثم سأل ابن عباس وابن الزبير فقالا كذلك: أي اجتنب الذنوب ولا تتكل على كلمة الإسلام.

***

المفاعَلَة

[ر]

[المعاشرة]: المخالطة، قال:

لَعَمْرُكَ والخطوبُ مغيِّراتٌ … وفي طول المعاشرة التَّقَالي

***

[الافتعال]

[ن]

[الاعتشان]: اعتشن: إذا قال برأيه.

***

التفعُّل

[ق]

[التعشُّق]: تكلف العشق.

[و]

[التعشي]: تعشّى من العَشاء.

***


(١) لم أجده في مجمع الأمثال، ومن الأمثال اليمنية: «مَنْ تَغَدَّى بكذبةٍ، ما تعشّى بها».
(٢) المثل في مجمع الأمثال للميداني: رقم: (٢٤٣٢).