وأعشبت الأرض: كثر عشبها.
وأعشب القوم: أصابوا العشب، قال أبو النجم يصف النبات (١):
مستأسدٍ ذُبّانُهُ في غيطل
يقُلْن للرائد أعشبْتَ انزل
[ر]
[الإعشار]: أعشر الرجل: إذا وردت إبله عشراً.
وأعشروا: أي صاروا عَشَرة.
[و]
[أَعْشَى]: أعشاه اللّه تعالى فعشي.
***
[التفعيل]
[عَشَّرَ]: قال الخليل (٢): عَشَّرْتُ القومَ:
إذا كانوا تسعة وزدت واحداً. ونقيضه عَشَرْتهم، بالتخفيف: إذا كانوا عشرة فنقصت منهم واحداً. التثقيل تمام والتخفيف نقصان.
وعَشّرتِ الناقة: إذا بلغت عشرة أشهر في حملها.
وعَشَّر اللحمَ: إذا أخذ أطايبه من أمكنة شتّى.
وعَشَّر المصحفَ: جعله عشر آيات عشراً.
وعَشَّر الحمارُ: إذا نهق، ويقال: هو من نعت الشديد النُّهاق، كأنه لا يكفّ حتى يبلغ عشر نَهَقات وترجيعات، قال عروة بن الورد (٣):
لعمري لئن عَشَّرتُ من خشية الردى … نُهاقَ حمارٍ إنني لجزوعُ
قوله: عَشَّرت: أي نهقت كما ينهق الحمار، وذلك لأنهم كانوا في الجاهلية إذا
(١) البيت الثاني في اللسان (عشب).(٢) يُنظر قوله في المقاييس: (٣٢٤/ ٤).(٣) ديوانه تاج: (٩٩) والمقاييس: (٣٢٥/ ٤)، واللسان والتاج (عشر) ورواية أوله:«وإنِّي وإن عَشَّرتُ … »وللبيت قصة ذكرها الجاحظ في الحيوان: (٣٥٩/ ٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.