وجوابها لا محلّ لها تفسيريّة (١).
وجملة: «هم لا يشعرون...» في محلّ نصب حال من ضمير الغائب في (تنبّئنّهم).
وجملة: «لا يشعرون...» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
{وَجاؤُ أَباهُمْ عِشاءً يَبْكُونَ (١٦)}
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (جاؤوا) فعل ماض وفاعله (أباهم) مفعول به منصوب.. و (هم) مضاف إليه (عشاء) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (جاؤوا)، (يبكون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.
جملة: «جاؤوا...» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يبكون...» في محلّ نصب حال من فاعل جاؤوا.
الصرف:
(عشاء)، اسم للوقت بين المغرب والعتمة، وقيل أوّل الظلام، وقيل آخر النهار، وزنه فعال بكسر الفاء ومثله العشيّ.
{قالُوا يا أَبانا إِنّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنا يُوسُفَ عِنْدَ مَتاعِنا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا وَلَوْ كُنّا صادِقِينَ (١٧)}
الإعراب:
(قالوا يا أبانا) مرّ إعرابها (٢)، (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ-و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (ذهبنا) مثل أوحينا (٣)، (نستبق) مضارع مرفوع، والفاعل نحن (الواو) عاطفة (تركنا) مثل أوحينا (٤)، (يوسف) مفعول به منصوب (عند) ظرف منصوب متعلّق ب
(١) لأن أوحينا فيه معنى القول دون حروفه.
(٢) في الآية (١١) من هذه السورة.
(٣، ٤) في الآية (١٥) من هذه السورة.