[من فوائد الآية الكريمة]
الْفَائِدَةُ الأُولَى: إِنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لم يُخْلِ الأرضَ مِن الوَحْي؛ لأن التوصيل معناه وَصْلُ الآخر بالثَّاني.
الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةُ: أَنَّ الوَحيَ مُشتمل على غايَةِ البيان؛ لأنَّنا قلنا: إِنَّ وَصَّل مُضَمَّن معنى بَيَّن.
الْفَائِدَةُ الثَّالِثَةُ: بيانُ نِعْمَة اللَّه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ؛ لإيصال القول إلَيْهِم، مِن قَولِه: {وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ}.
الْفَائِدَةُ الرَّابِعَةُ: أَنَّ الحِكمة مِن الوحي التذكُّر والاتعاظ؛ لقوله تعالى: {لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ}.
الْفَائِدَةُ الخَامِسَةُ: إثباتُ العِلَّة في أحكام اللَّه الكَوْنِيَّة والشرعية، وأنه لا يفعل شيئًا، ولا يُشَرِّعُه إلا لحِكْمَةٍ.
الْفَائِدَةُ السَّادِسَةُ: تعليلُ أفعالِ اللَّه، وأحكامِ اللَّه الشرعية والكَوْنِيَّة، والذي خالَفَ في ذَلِكَ هُمُ الأشاعِرَة، والجَهْمِيَّة هُم الأصل، قالوا: أَفعَالُ اللَّهِ لا تُعَلَّل وأحكامُه لا تُعَلَّل.
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.