بالعين (١) والرَّاء المُهمَلتَين، مصغَّرًا، حيٌّ من بجيلة لا من قضاعة، وليس عرينة عكلًا لأنَّهما قبيلتان مُتغايرتَان لأنَّ عُكْلًا من عدنانٍ، وعرينةَ من قحطانٍ، والشَّكُّ من حمَّادٍ، وقال الكِرمانيُّ: ترديدٌ من أنسٍ، وقال الدَّاوديُّ: شكٌّ من الرَّاوي، وللمؤلِّف في «الجهاد»[خ¦٣٠١٨]: عن وُهيبٍ (٢) عن أيُّوب: «أنَّ رهطًا من عكل»، ولم يشكَّ، وله في «الزكاة»[خ¦١٥٠١] عن شعبةَ عن قَتَادة عن أنسٍ (٣): «أنَّ أُناسًا (٤) من (٥) عُرَيْنَة … » ولم يشكَّ أيضًا، وكذا لـ «مسلمٍ»، وفي «المغازي»[خ¦٤١٩٢]: عن سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة: «أنَّ ناسًا (٦) من عُكْلٍ وعُرَيْنَةَ … » بالواو العاطفة أيضًا (٧)، قال الحافظ ابن حجرٍ: وهو الصَّوابُ، ويؤيِّده ما رواه أبو عَوانة والطَّبريُّ (٨) من طريق سعيد بن بشيرٍ عن قتادة عن أنسٍ قال: كانوا أربعةً من عُرَيْنَةَ، وثلاثةً من عُكْلٍ، فإن قلت: هذا مخالفٌ لما عند المؤلِّف في «الجهاد»[خ¦٣٠١٨] و «الدِّيات»[خ¦٦٨٩٩]: «أنَّ رهطًا من عكلٍ ثمانيةً» أُجيب باحتمال أن يكون الثَّامن من غير القبيلتين، وإنَّما كان من أتباعهم، وقد (٩) كان قدومهم على رسول الله ﷺ -فيما قاله ابن إسحاق- بعد قَرَد، وكانت في جمادى الآخرة (١٠) سنة ستٍّ، وذكرها
(١) في (ص): «بضمِّ العين». (٢) في (د) و (ج): «وهب»، وهو تحريفٌ. (٣) «عن أنس»: سقط من (م). (٤) في غير (م): «ناسًا». (٥) زيد في (م): «عكل و». (٦) في (د): «أناسًا». (٧) «أيضًا»: مثبتٌ من (م). (٨) في (ج): «والطبراني». (٩) «قد»: مثبتٌ من (ب) و (س). (١٠) في غير (م): «الأولى»، والمثبت موافق لأكثر المصادر.