أَنَّ أَبا بَكرٍ ذكرَ أَنهُ حَنِقَ عَلى عُمَرَ (١).
وَثبَتَ أَنَّ أَقوَاما كانوْا يَسْتَرْقوْنَ، وَكانَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرْقِيْهمْ (٢).
وَثبتَ في «الصَّحِيْحَيْن» ِ: (أَنَّ النّاسَ لمّا أَجْدَبوْا سَأَلوْا النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْتَسْقِي لهمْ فدَعَا الله َ لهمْ فسُقوْا) (٣).
وَفي «الصَّحِيْحَيْن» ِ أَيضًا: (أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخطابِ رَضِيَ الله ُ عَنْهُ اسْتَسْقى باِلعَبّاس ِ، فدَعَا فقالَ: «اللهُمَّ إنا كنا إذا أَجْدَبنا نتوَسَّلُ إليْك َ بنبينا فتسْقينا، وَإنا نتوَسَّلُ إليْك َبعَمِّ نبيِّنَا فأَسْقِنَا» فيُسْقوْن) [خ (١٠١٠)].
(١) - رَوَاهُ البُخارِيُّ في «صَحِيْحِهِ» (٣٦٦١)، (٤٦٤٠) مِنْ حَدِيْثِ أَبي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ الله ُ عَنْه.(٢) - وَمِنْ ذلِك َ: مَا أَخْرَجَهُ البُخارِيُّ في «صَحِيْحِهِ» (٥٦٧٥)، (٥٧٤٣)، (٥٧٤٤)، (٥٧٥٠) وَمُسْلِمٌ (٢١٩١) مِنْ حَدِيْثِ عَائِشَة َرَضِيَ الله ُ عَنْهَا: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانَ يَرْقِي يَقوْلُ: «امْسَحِ البَاسَ رَبَّ النّاس ِ، بيَدِك َ الشِّفاءُ، لا كاشِفَ لهُ إلا َّ أَنت».وَمَا أَخْرَجَهُ البُخارِيُّ في «صَحِيْحِهِ» أَيْضًا (٥٧٤٢) مِنْ حَدِيْثِ ثابتٍ عَنْ أَنس ِبْن ِمَالِكٍ رَضِيَ الله ُ عَنْه أَنَّ ثابتًا قالَ لهُ: يَا أَبا حَمْزَة َ اشْتَكيْتُ.فقالَ أَنسٌ: أَلا أَرْقِيْك َ برُقيَةِ رَسُوْل ِاللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟قالَ: بَلى.قالَ: «اللهُمَّ رَبَّ النّاس ِ، مُذْهِبَ البَاس ِ، اشْفِ أَنتَ الشّافي، لا شَافِيَ إلا َّ أَنتَ شِفاءً لا يُغادِرُ سَقمًا».(٣) - أَخْرَجَهُ البُخارِيُّ في «صَحِيْحِهِ» (٩٣٢)، (٩٣٣)، (١٠٣٣) وَمُسْلِمٌ (٩٨٧) مِنْ حَدِيْثِ أَنس ِبْن ِ مَالِكٍ رَضِيَ الله ُ عَنْه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.