الطريق الأول: طريق ميمون بن مهران عنه: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- احتجم وهو صائم (١).
قال الإمام أحمد: ليس بصحيح، وقد أنكره يحيى بن سعيد على الأنصاري، إنما كانت أحاديث ميمون بن مهران عن ابن عباس نحو خمسة عشر حديثًا.
وفي رواية ضعفه، وقال: كانت كتب الأنصاري ذهبت أيام المنتصر، فكان يحدث من كتب غلامه وكان هذا من تلك (٢).
وقال مرة: أنكره يحيى بن سعيد ومعاذ بن معاذ على الأنصاري محمد ابن عبد اللَّه (٣).
ومرة: ميمون بن مهران أوثق من عكرمة، ميمون ثقة. وذكره بخير (٤).
الثاني: طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما: احتجم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صائمًا محرمًا (٥).
قال الإمام أحمد: هو خطأ من قبل قبيصة.
(١) أخرجه الترمذي (٧٧٦) قال: حدثنا أبو موسى، حدثنا محمد بن عبد اللَّه الأنصاري، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، مرفوعًا به. (٢) "الفتاوى" ٢٥/ ٢٥٣، "زاد المعاد" ٢/ ٦٢، "ميزان الاعتدال" ٥/ ٤٧ (٧٧٦٥)، "تهذيب التهذيب" ٣/ ١٥، "ضعفاء العقيلي" ٤/ ٩١، "تهذيب الكمال" ٢٥/ ٥٤، "تاريخ بغداد" ٥/ ٤١٠، "الفروسية" لابن القيم ص ١٩٦. (٣) "العلل" رواية عبد اللَّه (١٤٤٨)، "ضعفاء العقيلي" ٤/ ٩١، "ميزان الاعتدال" (٧٧٦٥). (٤) "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٥٦). (٥) أخرجه النسائي في "الكبرى" ٢/ ٢٣٥ قال: حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا قتيبة قال: حدثنا الثوري، عن حماد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مرفوعًا به.