سكن عُمان، ذكروا أَنه أتاهم كتاب رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فِي قطعَة أدَم:"من مُحَمد رسول الله إلى أهل عُمان: سلام، أما بعد، فأقروا بشهادة أن لا إله إلا الله وأَني رسول اللَّه، وأدّوا الزكاة، وخطوا المساجدَ وإلا غزوتكم"(١) قيل لأبي شداد: فمن كان عامل عُمان؟ قال: أسوار من أساورة الفرس.
ذكره أبو عمر، وابن مندةَ، وأبو نعيم (١)؛ ولا دلالة على صحبته بوجه.
وقال العسكري: ليس تصح صحبته.
[١١٧٥ - أبو شداد]
عَقَلَ مُتَوفَى رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يره ولم يسمع منه. قاله مَعْن بن عيسى، عَن مُعَاويةَ بن صالح. ذكره أبو عُمر، وابن مندةَ (٢).
[١١٧٦ - أبو شريك]
قسم له عُمر بن الخطاب معَ عَبْد الرحمن بن ثابت حَظيرًا.
قال أبو موسى (٣): قال جَعْفر: أنبا بذلك زاهر بإسناده، عَن ابن إسحاق. انتهى.
ليس فِي هذا شيء يدل على صُحْبة ولا رؤية، فيُنظر.
(١) انظر "الاستيعاب" (٤/ ٩٦٨٧)، و "الأسد" (٦/ ١٦٣)، و"المعرفة" (٢ / ق: ١٢٧ / أ). (٢) انظر "الاستيعاب" (٤/ ١٦٨٨)، و"الأسد" (٦/ ١٦٤). (٣) انظر "الأسد" (٦/ ١٦٦).