سُئل رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - عَن السَاعَةِ فقال:"من أشراطها: أن يلتمس العلم عندَ الأصاغر".
قال أبو عُمر (١): لا أعرفه بغير هَذا، وذكره بعضهم فِي الصَّحابة؛ وفيه نظر، وفي الصحابة من بني جُمح مَن يكنى أبا أمية: صَفوان بن أُمية، وعُمير بن وهب.
ولما ذكره ابن مندة، وأبو نعيم (٢) نسَباه جُهَنيًّا قالا: وقيل: لخمي. وعند العسكري: أبو أُمية الجُمحي بالياء لا يعرف اسمُه ونسبه.
١١٣٣ - أبو أُميةَ الشَعْباني
قال أبو موسى (٣): أوردَه الحافظ أبو زكريا وقال: أنبا أبو الفتح: أنبا عثمان كتابةً أن أبا عَمرو حدثهم: ثنا أحمد بن الحُسَيْن: حَدثني أبو الفضل الراسبي: ثنا سُليمان بن شرحبيل الدمَشقي. ثنا مَطر بن العلاء القراري: حدثني عبد الملك بن سَيار الثقفي: حدثني أبو أُمية الشَعْباني -وكان جاهليًّا- لم يزد على هذا. وهَذا الرجل اسمُه: يُحمد، يَرْوي عَن: أبي ثعلبةَ الخُشَني.
وفي كتاب "تَهْذيب الكمال"(٤) عَن أبي حاتم، ولم أره، شَامي، جاهلي، فينظر. وذكره غير واحد فِي التابعين.
(١) فِي "الاستيعاب" (٤/ ١٦٠٣). (٢) انظر "الأسد" (٦/ ٢٠)، و "المعرفة" (٢ / ق: ٢٥١ / ب). (٣) انظر "الأسد" (٦/ ٢٠). (٤) (٣٣/ ٥٤).