سُجُودًا قَطُّ كَانَ أطْوَلَ مِنْهُ (١). وقال البُخَارِي: فِي سَجْدَةٍ، ثُمَّ جَلَسَ، ثُمَّ جُلِّيَ عَنِ الشَّمْسِ. ولم يذكر قول عائشة في طول الركوع. ذكره في السجود.
١٣٥٩ - (٢٠) مسلم (٥). عنْ أبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قَال: خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَامَ فَزِعًا يَخْشَى أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ، فَقَامَ يُصَلِّي (٦) بِأَطْوَلِ قِيَامٍ وَرُكُوع وَسُجُودٍ، [مَا](٧) رَأَيتُهُ يَفْعَلُة في صَلاةٍ قَطُّ، ثُمَّ قَال: (إِنَّ هَذِهِ الآياتِ الَّتِي يُرْسِلُ اللهُ عَزَّ وَجلَّ لا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُرْسِلُهَا يُخَوِّفُ بِهَا عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأْيتُمْ مِنْهَا
(١) مسلم (٢/ ٦٢٧ رقم ٩١٠)، البخاري (٢/ ٥٣٣ رقم ١٠٤٥)، وانظر رقم (١٠٥١). (٢) في (ج): "لموت أحد من الناس ولا لحياته". (٣) في (ج): "منهما". (٤) مسلم (٢/ ٦٢٨ رقم ٩١١)، البخاري (٢/ ٥٢٦ رقم ١٠٤١)، وانظر (١٠٥٧، ٣٢٠٤). (٥) قوله: "مسلم". ليس في (أ)، وفي (ج): "ومسلم". (٦) في (ج): "فصلى". (٧) ما بين المعكوفين ليس في الأصول، واستدركناه من "صحيح مسلم".