الوليد (١)، قال: حدثني بكير (٢) بن شهاب (٣)، عن سعيد بن جبير (٤)، عن ابن عباس قال: أقبلت اليهود إلى رسول الله، فقالوا: يا أبا القاسم، نسألك أشياء، فإن أصبت فيها أتبعناك وآمنّا بك. قال: فأخذ عليهم ما أخذ إسرائيل علي بنيه إذ قال: {اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} قالوا: أخبرنا عن الرعد؟ قال:"هو مَلَك (٥) من الملائكة موكل بالسحاب، معه مخاريق يسوق بها السحاب حيث شاء الله". قالوا: فما هذا الذي نسمع؟ قال:"زَجْرُ السحاب إذا زُجِرَ حتى ينتهي حيث أمره". قالوا: صدقت! (٦).
(١) عبد الله بن الوليد بن عبد الله بن معقل المزني، الكوفي، ثقة من أتباع التابعين. انظر: "تهذيب الكمال" ٦/ ٦٩، "التقريب" (٣٧١٤). (٢) في (ن): بكر. (٣) بكير بن شهاب الكوفي، وثقه ابن حبان، وقال الحافظ: مقبول من السادسة. انظر: "الثقات" لابن حبان ٦/ ١٠٦، "تهذيب الكمال" ٤/ ٢٣٨، "التقريب" (٧٦٦). (٤) ثقة، ثبت، فقيه. (٥) في (ن)، (ك): أخبرنا عن الرعد ما هو؟ قال: مَلَك. (٦) [١٥٧٤] الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف. التخريج: أخرجه الترمذي، في التفسير، باب من سورة الرعد (٣١١٧)، وأحمد في "مسنده" ١/ ٢٧٤ (٢٤٨٣)، والنسائي في "السنن الكبرى" في عشرة النساء، باب كيف تؤنث المرأة ٥/ ٣٣٦. والطبراني في "المعجم الكبير" ١٢/ ٤٥، "الدعاء" ٢/ ١٢٦١، وأبو الشيخ في "العظمة" ٤/ ١٢٧٩، وابن منده في "التوحيد" =