وأنزل الله تعالى في هذِه القصة قوله تعالى: {سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ (١٠)} (٢).
{لَهُ مُعَقِّبَاتٌ} يعني: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. معقبات يحفظونه بين يديه ومن خلفه {مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} يعني: تلك المعقبات من أمر الله، وهذا مقدم ومؤخر، وقال لهذين:{إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} وقرأ {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ} حتى بلغ {وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ}.
= وهو متأخر عن الذي قبله. والكبد: الشدة. انظر: "الصحاح" للجوهري ٢/ ٥٣٠ (كبد). (١) النجد: صفة للفارس. أي: ذو النجدة. (٢) [١٥٧٣] الحكم على الإسناد: فيه السدي الصغير والكلبي متهمان بالكذب. التخريج: أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" ١٠/ ٣١٢ (١٠٧٦٠)، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢٢٢٨ مختصرًا وذكره الواحدي في "أسباب النزول" (٢٧٦) معلقًا، وذكره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٥٠٦. وسبق الكلام عليه، وعزا حديث ابن عباس في "الفتح السماوي" ٢/ ٧٤٠ للمصنف فقط. إسناد المصنف فيه الكلبي متروك، كما تقدم، ومحمد بن مروان السدي الكوفي متهم بالكذب. (٣) ساقطة من (ن).