وفي هذا دليل على أنّه بعد موت المهدي يظهر الشرّ والفتن العظيمة.
٣ - وعن عليٍّ رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -: "المهدي منا أهل البيت، يصلحه الله في ليلة"(١).
قال ابن كثير:"أي: يتوب عليه، ويوفقه، ويلهمه، ويرشده، بعد أن لم يكن كذلك"(٢).
٤ - وعن أبي سعيد الخُدري رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -: "المهدي منِّي أجلى الجبهة، أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما مُلِئت ظلمًا وجورًا، يملك سبع سنين"(٣).
= باختصار كثير، ورجالهما ثقات". "مجمع الزوائد" (٧/ ٣١٣ - ٣١٤). وانظر: "عقيدة أهل السنة والأثر في المهدي المنتظر" (ص ١٧٧) للشيخ عبد المحسن العباد. (١) "مسند أحمد" (٢/ ٥٨) (ح ٦٤٥)، تحقيق أحمد شاكر، وقال: "إسناده صحيح"، و"سنن ابن ماجه" (٢/ ١٣٦٧). والحديث صححه أيضًا الألباني في "صحيح الجامع الصغير" (٦/ ٢٢) (ح ٦٦١١). (٢) "النهاية في الفتن والملاحم" (١/ ٢٩)، تحقيق د. طه زيني. (٣) "سنن أبي داود"، كتاب المهدي، (١١/ ٣٧٥) (ح ٤٢٦٥)، و"مستدرك الحاكم" (٤/ ٥٥٧) وقال: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه". وقال الذهبي: "عمران (أحد رواة الحديث) ضعيف، لم يخرج له مسلم". وقال المنذري على سند أبي داود: "في إسناده عمران القطان وهو أبو العوام عمران ابن داور القطان البصري. استشهد به البخاريّ، ووثقه عفان بن مسلم، وأحسن عليه الثّناء =