والتفسير الثاني: أنهم كانوا يجنبون الفرس حتى إذا قاربوا الأمد، تحوَّلوا عن المركوب الذي قد (٥) كدَّه الركوب إلى الفرس المجنوب،
(١) في (ح) (فرقًا) بدلًا من (وقوفًا). (٢) منهم الليث بن سعد انظر شرح مشكل الآثار (٥/ ١٥٤). (٣) هو أحمد بن طيفور، أحد البلغاء الشعراء، ولد سنة ٢٠٤ هـ وله مؤلفات كثيرة منها كتاب الخيل، وكتاب الطرد توفى سنة ٢٨٠ هـ. انظر معجم الأدباء للحموي (٣/ ٨٧ - ٩٨). (٤) لم أقف عليه، فلعله في أحد كتابيه الخيل أو الطَّرد. تنبيه: وقع في (ظ) (بعده) بدلًا من (تقدَّم) الثانية. (٥) ليس في (مط)، وفي (ح) (المركب الذي قد كدّه الركوب).