الله تعالى -. ٢ - أجمع كل من ترجم لابن القيم - رحمه الله تعالى - على أن الكتاب له (١)، ولم أجد من نسبه لغيره أو شكك في صحة نسبته. ٣ - أن جمعًا من الفقهاء قد ذكروا هذا الكتاب في مصنفاتهم منسوبًا لابن القيم، واقتبسوا جملًا منه (٢). ٤ - أنه في مواضع كثيرة من الكتاب ذكر شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - مستشهدًا بأقواله، وذاكرًا لاختياراته على عادته المألوفة في عامة كتبه. ٥ - أن القارئ لمسائل الكتاب الكثيرة يجد فيها نفس ابن القيم وأسلوبه، وطريقته المعهودة في البحث والترجيح والاختيار، وسياق الأقوال ومناقشتها وجمع الأدلة ونقدها. _________ (١) انظر: ذيل طبقات الحنابلة (٢/ ٤٥٠)، طبقات المفسرين (٢/ ٩٣)، شذرات الذهب (٨/ ٢٩٠)، جلاء العينين (٤٥)، كشف الظنون (٢/ ١١١١)، منادمة الأطلال (١/ ٢٤٢). (٢) انظر: الإنصاف (٦/ ٢٤٣) و (١١/ ٢٥٥)، كشاف القناع (٤/ ١٧٩) و (٦/ ٤٣٨)، مطالب أولي النهى (٤/ ١٦٥ و ٤٤٥)، غذاء الألباب (١/ ١٣٨)، منار السبيل (١/ ٣٠٣).