١٥ - إنَّ هذا العمل موسوعة ضخمة قد تزيد على خمسين مجلدًا. ١٦ - إنَّ هذا العمل فاصل بين صحيح الحديث من باطله، ويمنع كل حديث يُلزَقُ بالسنة من تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين وزيف الزائفين. ١٧ - كل حديث ليس في هذا المسند لا يعدُّ حجة فهو فيصل بين العباد وبين ربهم. ١٨ - إنَّ هذا المسند يضم كل ما أسند وخرج من شفتي المصطفى -صلى الله عليه وسلم-. ١٩ - إنَّ هذا المسند يكسف جميع كتب الحديث التي سبقته. ٢٠ - إنه يشمل شرح جميع الألفاظ الغريبة الواردة في السنة.