كسرها، وهي عند الإمام البخاري والترمذي من ألفاظ تحسين حديث الرجل. ٤٧ - قول الذهبي: "لا يعرف" يريد جهالة العين أحيانًا، ويريد جهالة العدالة أحيانًا، والقرائن هي التي ترشح المراد. ٤٨ - اصطلاح الرازيين أبي حاتم وابنه، وأبي زرعة في "المجهول": يقصد بها مجهول الحال، وقد يريدون جهالة العين، وقد يطلق أبو حاتم: "مجهول" في بعض أعراب الصحابة. ٤٩ - يقدم قول الجارح والمعدل لرجل من بلده على من كان من غير بلده. ٥٠ - قولهم في راوٍ: "كان يخطئ" لا يقال إِلَّا فيمن له أحاديث، لا حديث واحد. ٥١ - عادة ابن حبان في المختلف في صحبته أن يذكره في قسم الصحابة وقسم التابعين. ٥٢ - قد يقدح ابن حبان في متن حديث بناءً على الفهم والفقه، ويأتي غيره فيزيل إشكاله. ٥٣ - ابن حبان يتناقص فيذكر الراوي أحيانًا في الثقات، ثم يذكره في المجروحين. ٥٤ - ابن خراش رافضيٌّ لا يقبل قوله إذا خالص أو انفرد. ٥٥ - ابن معين يطلق أحيانًا: "لا أعرفه" على من كان قليل الحديث جدًّا. ٥٦ - قول البخاري في الراوي: "لا يحتجون بحديثه" بمثابة قوله: "سكتوا عنه". ٥٧ - إذا روى البخاري لرجل مقرونًا بغيره فلا يلزم أن يكون فيه ضعف. ٥٨ - إكثار البخاري عن رجل وهو شيخه المباشر: توثيق له ودليل على اعتماده.