الأسود بن عامر (شاذان) : عِنْدَ: أحمد (١) ، ومن طريقه الْخَطِيْب (٢) .
مُحَمَّد بن يزيد أبو هاشم الرفاعي: عِنْدَ أبي يعلى (٣) ، والخطيب (٤) .
ثُمَّ إن أبا بكر بن عياش متابع عليه في روايته عن عاصم، تابعه:
حماد بن شعيب: عند الْخَطِيْب (٥) .
الهيثم بن جهم: عِنْدَ الْخَطِيْب أَيْضاً (٦) .
أبو أيوب الإفريقي (٧) : عِنْدَ الطبراني في " الكبير "(٨) و " الأوسط "(٩) .
ورواه أحمد بن يونس، عن أبي بكر بن عياش مقتصراً عَلَى اللفظ المرفوع (١٠) .
ولفظ الْحَدِيْث كَمَا رَوَاهُ أحمد (١١) من طريق أسود بن عامر: قَالَ عَبْد الله: سَمِعْتُ رَسُوْل الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:((من جعل لله نداً جعله الله في النار)) ، وَقَالَ: وأخرى أقولها لَمْ أسمعها مِنْهُ: من مات لا يجعل لله نداً أدخله الله الجنة.
٣. أن يفصِّل بعض الرُّوَاة فيبينوا المدرج ويَفْصِلُوه عن الْمَتْن المرفوع، ويضيفوه إلى قائله:
مثاله: ما رَوَاهُ عَبْد الله بن خيران (١٢)
(١) في مسنده ١/٤٠٢ و ٤٠٧. (٢) في الفصل ١/٢١٩. (٣) في مسنده (٥٠٩٠) . (٤) في الفصل ١/٢٢٠. (٥) في الفصل ١/٢٢١. (٦) في الفصل ١/٢٢٢. (٧) هُوَ عَبْد الله بن عَلِيّ الأزرق، أبو أيوب الإفريقي، ثُمَّ الكوفي: صدوق يخطئ، من السادسة. تهذيب الكمال ٤/٢١٥ (٣٤٢٤) ، والكاشف ١/٥٧٦ (٢٨٦٩) ، والتقريب (٣٤٨٧) . (٨) ١٠٤١٠) . (٩) ٢٢٣٢) . (١٠) في المعجم الكبير (١٠٤١٦) . (١١) في المسند ١/٤٠٢. (١٢) هُوَ عَبْد الله بن خيران البغدادي أبو مُحَمَّد الكوفي، هُوَ أكبر شيخ لقيه ابن أبي الدنيا، قَالَ العقيلي: لا يتابع عَلَى حديثه، وَقَالَ الْخَطِيْب: قَدْ اعتبرت من رواياته أحاديث كثيرة وجدتها مستقيمة تدلّ عَلَى ثقته. الضعفاء الكبير ٢/٢٤٥، وتاريخ بغداد ١١/١١٧-١١٨، وميزان الاعتدال ٢/٤١٥ (٤٢٩٣) .