وفي رواية عجلان، والمقبري، عند الإمام أحمد: التصريحُ بتعيين العشاء (٢).
وأخرج الإمام أحمد، وابن خزيمة، والحاكم، عن ابن أم مكتوم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استقبل الناس في صلاة العشاء، فقال:"لقد هممتُ أن آمرَ بهؤلاء الذين يتخلَّفون فأُحَرِّقَ عليهم بيوتَهم"، فقال ابنُ أم مكتوم: يا رسول الله! لقد علمتَ ما بي، وليس لي قائد. زاد الإمام أحمد: وبيني وبين المسجد شجر، أو نخل، ولا أقدر على قائد كل ساعة، قال:"أتسمعُ الإقامة؟ "، قال: نعم، قال:"فاحضُرْها"(٣). ولم يرخص.
ولابن حبان، من حديث جابر:"أتسمعُ الأذانَ؟ "، قال: نعم، قال:"فَأْتِها ولو حَبْوًا"(٤).
(ثم) بعد الأمر بإقامة الصلاة (آمرَ رجلًا) ممَّنْ هو حاضرٌ من أصحابه (فيصليَ بالناس) تلكَ الصلاةَ القائمةَ.
(ثم أنطلقَ) من المسجد إليهم و (معي برجالٍ معهم)؛ أي: الرجال الذين معي.
(حُزَم): جمع حُزْمة: جرز (من حطب).
(١) رواه ابن حبان في "صحيحه" (٢٠٩٧). (٢) رواه الإمام أحمد في "المسند" (٢/ ٢٤٤، ٣٧٧). وانظر: "فتح الباري" لابن حجر (٢/ ١٢٨). (٣) رواه الإمام أحمد في "المسند" (٣/ ٤٢٣)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٤٧٩)، والحاكم في "المستدرك" (٩٠٢). (٤) رواه ابن حبان في "صحيحه" (٢٠٦٣)، وأبو يعلى في "مسنده" (١٨٠٣).