الأول: استنبط بعض الصوفية من هذا الحديث: جواز الطلب للفقراء من الأغنياء عند الحاجة.
وفي مبادرة النساء للامتثال بالصدقة، وبذل ما لعلهن يحتجن إليه، مع ضيق الحال في ذلك الزمان؛ ما يدل على رفيع مقامهن في الدين، وامتثال أمر رسول رب العالمين -صلى اللَّه عليه وسلم-.
ويؤخذ منه: جواز تصدق المرأة من مالها في الجملة (٣).
وفيه: جواز عظة الإمام النساء على حدة.
وفيه: أن جحد النعم حرام، وكذا كثرة استعمال القبيح؛ كاللعن والشتم، واستدل النووي على أنهما من الكبائر، بالتوعد عليهما بالنار (٤).
وهو منطبق على ما ذكره علماؤنا، من أن تعريف الكبيرة: ما فيه جزاء