روى الإمام أحمد، من حديث جابر - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه قال: "من كان له إمام، فقراءته له قراءة"، ورواه الدارقطني (١).
ورواه -أيضاً- من طريق أخرى، بلفظ:"من كان له إمام، فقراءة الإمام له قراءة"(٢).
ومن طريق أخرى، عن جابر، مرفوعاً:"من صلى خلف الإمام، فقراءة الإمام له قراءة"(٣).
وعن مالك بن أنس -الإمام-، ثنا وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"كل صلاة، لا يقرأ فيها بأم الكتاب؛ فهي خداج، إلا أن يكون وراء الإمام" رواه الدارقطني (٤).
وروى الدارقطني، من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"من كان له إمام، فقراءة الإمام له قراءة"(٥).
ومن حديث علي - رضي الله عنه -، قال: قال رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أقرأ خلف الإمام، أو أنصت؟ قال:"بل أنصت، فإنه يكفيك"(٦).
(١) رواه الإمام أحمد في "المسند" (٣/ ٣٣٩)، والدارقطني في "سننه" (١/ ٣٣١). (٢) رواه الدارقطني في "سننه" (١/ ٣٢٣)، وكذا ابن ماجه (٨٥٠)، كتاب: الصلاة، باب: إذا قرأ الإمام فأنصتوا. (٣) رواه الدارقطني في "سننه" (١/ ٤٠٢)، وقال: حديث منكر. (٤) رواه الدارقطني في "سننه" (١/ ٣٢٧)، وقال: يحيى بن سلام ضعيف، والصواب موقوف. (٥) رواه الدارقطني في "سننه" (١/ ٤٠٢)، وقال: رفعه وهم، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/ ١٦١)، وقال: غلط منكر، وإنما هو عن ابن عمر من قوله. (٦) الدارقطني في "سننه" (١/ ٣٣٠)، وابن عدي في "الكامل في الضعفاء" (٦/ ١٥٥).