والأخفش: بمعنَى (الباء)، في قوله تعالَى:{خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ}.
والفراء: أنها صلة، في قوله تعالَى:(فاجعل أفئدة من النّاس تُهوَى إِليهم)، بفتح الواو في قراءة علي رضي اللَّه تعالَى عنه، أَي:(تهواهم).
وخُرِّج على تضمينه معنَى (تميل إِليهم).
* وتفارق حتَّى في أَن المجرور بـ (حتَّى) آخر جزء من الشّيء.
ولَا تستعمل (حتَّى)، في نحو:(سرت من البصرة إِلَى الكوفة)، وفِي (كتبت إِلَى زيد)؛ لأنَّهَا ضعفت عن معاني الغاية بخروجها إِلَى غير الغاية من المعاني، ذكره البعلي.
* وتكود (إلَى) فعل أمر للاثنين من (وَأَل) إِذا لجأ.
* واسمًا بمعنَى النّعمة.
* و (اللَّام) لانتهاء الغاية: {كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى}.
وتكون (من)، و (الباء) بمعنَى بدل، قال تعالَى:{أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ}، {وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً}؛ أَي:(بدلكم).