كـ (جاء زيد سرعة)، و (جئتك ركضًا)؛ فإِن (السّرعة) و (الرّكض) نوعان من المجيء.
ومجيء المصدر النكرة حالًا مقيس عند المصنف:
١. بعد:(أما).
٢. وبعد:(خبر شُبِّه به المبتدأ).
٣. وبعد:(أل) الدّالة علَى الكمال.
فالأول:(أما علمًا فعالم)، فـ (علمًا): حال من الضّمير المرفوع بفعل الشّرط المحذوف؛ والتّقدير:(مهما يذكر شخص فِي حال علم .. فالمذكور عالم)، وإِن قلت:(أما العلم فعالم) فمفعول لأجله عند سيبويه.
والثّاني:(زيد زهيرٌ شعرًا)، و (عمرو حاتمٌ جودًا)
والثّالث:(أنت الرّجل علمًا)، و (زيد اللّيث شجاعةً).
وأَجازَ أبو حيان فِي "الشّرح": أن يكونَ (علمًا)، حالًا من الضّمير فِي (عالم).
(١) ولم: نافية جازمة. ينكر: فعل مضارع مبني للمجهول، مجزوم بلم. غالبا: حال من نائب الفاعل. ذو: نائب فاعل ينكر، وذو مضاف. والحال: مضاف إليه. إن: شرطية. لم: نافية جازمة. يتأخر: فعل مضارع مجزوم بلم فعل الشرط، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى ذو الحال، وجواب الشرط محذوف، والتقدير: إن لم يتأخر ذو الحال. . . إلخ فلا ينكر. أو يخصص، أو يبن: معطوفان على يتأخر. (٢) من بعد: جار ومجرور متعلق بيبن في البيت السابق، وبعد مضاف. ونفي: مضاف إليه. أو عاطفة. مضاهيه: مضاهي: معطوف على نفي، ومضاهي: مضاف، وضمير الغائب العائد إلى نفي مضاف إليه. كلا: الكاف جارة لقول محذوف، لا: ناهية. يبغ: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية. امرؤ: فاعل يبغ. على امرئ: جار ومجرور متعلق بيبغ. مستسهلا: حال من قوله: (امرؤ) الفاعل.