و (مصطحبين اصطحاب عدلي عير)؛ أَي: حمار، و (مرتبًا)، و (مرتبتين)، و (متأصلًا من طين)، و (مبشرًا)، و (مرطبًا) و (معدودًا أربعين)، أَو (مقدرًا هذا القدر) ونحو ذلك.
وقيل: إن (طينًا) تمييز.
وقيل: نصب علَى نزع الخافض.
وإِذا قلنا بتأويل الدّالة علَى (سعر) .. يكون قوله:(مُبدِي تأوُّلٍ) من عطف العام علَى الخاص، ويكون الحال للتقسيم؛ كـ (اقسم المال بينهم أثلاثًا)؛ أَي:(مثلثًا).
ومن مجيئها غير مشتقة -أيضًا- قوله تعالى:{فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ}.
و (الكلاكل): جمع كَلْكَل وهو الصّدر، و (صدورًا): عطف تفسير.
ويجوز عطف الحال، علَى مثلها كما فِي البيت، وفي القرآن:{وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا}، فـ (مصدقًا): حال معطوفة علَى محل الجملة الّتي قبلها وهي أيضًا حال من الإِنجيل؛ والتّقدير حينئذ:(هاديًا ومصدقًا).
ومجموع الكلمتين حال فِي:(دخل القوم رجلًا رجلًا).
كما أَن مجموع الكلمتين خبر؛ فِي نحو:(الرّمان حلوٌ حامضٌ)، نص عليه ابن إِياز فِي "شرح فصول ابن معط" وغيره، وهو الصّحيح.
(١) التخريج: البيت من الكامل وهو لجرير من قصيدة يهجو بها الأخطل، وهو في الكتاب: (١/ ١٦٢)، والتذييل (٣/ ٤٨٧)، والغرة لابن الدهان (٢/ ٩٠)، والبحر المحيط (٧/ ٣٠١)، والعيني (٣/ ١٤٤)، واللسان "كلكل". اللغة: مشق: من المشق وهو السرعة في الطعن والضرب. الهواجر: جمع هاجرة وهي وقت اشتداد الحر في وقت الظهيرة. السُّرى: السير ليلًا. الكلاكل: الصدور، والمراد بها هنا: أعلاها. الشاهد: قوله: (كلاكلًا وصدورا)؛ حيث عطف الحال (كلاكلًا) علئ مثلها في قوله: (وصدورا).